لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كتابُ الأحبابِ عزيزُ الخَطَرِ جليلُ الأَثَرِ، فيه سلوة عند غلبات الوجد، ومن بقي عن الوصول تذلَّل للرسول، وقيل :
وكُتْبُك حولي لا تفارق مضجعيوفيها شفاءٌ للذي أنا كاتِمُ
كأني ملحوظٌ من الجِنِّ نظرةًومِنْ حواليَّ الرُّقى والتمائمُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى