زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهذا كتاب أنزلناه﴾ يعني القرآن. قال الزجاج : والمبارك : الذي يأتي من قبله الخير الكثير. والمعنى : أنزلناه للبركة والإنذار.
قوله تعالى :﴿مُّصَدّقُ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب.
قوله تعالى :﴿وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ قرأ عاصم إلا حفصا :" ولّيُنذِرَ " بالياء ؛ فيكون الكتاب هو المنذر. وقرأ الباقون : بالتاء، على الخطاب للنبي ﷺ. فأما أم القرى، فهي مكة. قال الزجاج : والمعنى : لتنذر أهل أم القرى.
وفي تسميتها بأم القرى أربعة أقوال :
أحدها : أنها سميت بذلك، لأن الأرض دحيت من تحتها، قاله ابن عباس.
والثاني : لأنها أقدمها، قاله ابن قتيبة. والثالث : لأنها قبلة جميع الناس، يَؤُمُّونها. والرابع : لأنها كانت أعظم القرى شأنا، ذكرهما الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ قال ابن عباس. يريد الأرض كلها.
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ في هاء الكناية قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى القرآن.
والثاني : إلى النبي محمد ﷺ. والمعنى : من آمن بالآخرة آمن به ؛ ومن لم يؤمن به، فليس إيمانه بالآخرة حقيقة، ولا يعتد به، ألا ترى إلى قوله :﴿وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ فدل على أنه أراد المؤمنين الذين يحافظون على الصلوات.
قوله تعالى :﴿مُّصَدّقُ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب.
قوله تعالى :﴿وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ قرأ عاصم إلا حفصا :" ولّيُنذِرَ " بالياء ؛ فيكون الكتاب هو المنذر. وقرأ الباقون : بالتاء، على الخطاب للنبي ﷺ. فأما أم القرى، فهي مكة. قال الزجاج : والمعنى : لتنذر أهل أم القرى.
وفي تسميتها بأم القرى أربعة أقوال :
أحدها : أنها سميت بذلك، لأن الأرض دحيت من تحتها، قاله ابن عباس.
والثاني : لأنها أقدمها، قاله ابن قتيبة. والثالث : لأنها قبلة جميع الناس، يَؤُمُّونها. والرابع : لأنها كانت أعظم القرى شأنا، ذكرهما الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ قال ابن عباس. يريد الأرض كلها.
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ في هاء الكناية قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى القرآن.
والثاني : إلى النبي محمد ﷺ. والمعنى : من آمن بالآخرة آمن به ؛ ومن لم يؤمن به، فليس إيمانه بالآخرة حقيقة، ولا يعتد به، ألا ترى إلى قوله :﴿وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ فدل على أنه أراد المؤمنين الذين يحافظون على الصلوات.