تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ممن افترى﴾ نزلت في مسيلمة، أو فيه وفي العَنسي ﴿ومن قال سأُنزل﴾ مسيلمة، أو مسيلمة والعنسي، أو عبد الله بن سعد بن أبي السرح كان يكتب للرسول ﷺ فإذا قال له : غفور رحيم، كتب سميع عليم، أو عزيز حليم، فيقول الرسول ﷺ هما سواء حتى أملى عليه ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة﴾ إلى قوله ﴿خلقاً آخر﴾ [المؤمنون: ١٢ - ١٤]، فقال ابن أبي السرح :﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ تعجباً من تفصيل خلق الإنسان، فقال الرسول ﷺ هكذا أُنزلت، فشك وارتد. ﴿باسطوا أيديهم﴾ بالعذاب، أو لقبض الأرواح. ﴿أخرجوا أنفسكم﴾ من العذاب، أو من الأجساد ﴿الهون﴾ الهوان، والهون : الرفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى