معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن أظلم ممن افترى﴾، أي : اختلق.
قوله تعالى :﴿على الله كذباً﴾، فزعم أن الله تعالى بعثه نبياً.
قوله تعالى :﴿أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾، قال قتادة : نزلت في مسيلمة الكذاب، وكان يسجع ويتكهن، فادعى النبوة، وزعم أن الله أوحى إليه، وكان قد أرسل إلى رسول الله ﷺ رسولين، فقال النبي ﷺ لهما : أتشهدان أن مسيلمة نبي ؟ قالا : نعم، فقال النبي ﷺ : لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما.
أخبرنا حسان بن سعيد المنيعي، أنا أبو طاهر الزيادي، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، أنا أحمد بن يوسف السلمي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، أنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :( بينما أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي، وأهماني، فأوحي إلى أن انفخهما، فنفختهما فذهب. فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما، صاحب صنعاء وصاحب اليمامة ).
أراد بصاحب صنعاء الأسود العنسي، وبصاحب اليمامة مسيلمة الكذاب.
قوله تعالى :﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾، قيل : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان قد أسلم، وكان يكتب للنبي ﷺ، وكان إذا أملى عليه : سميعاً بصيراً، كتب عليماً حكيماً، وإذا قال : عليماً حكيماً، كتب : غفوراً رحيماً، فلما نزلت :﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ [المؤمنون: ١٢] أملاها عليه رسول الله ﷺ فعجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان، فقال : تبارك الله أحسن الخالقين، فقال النبي ﷺ : اكتبها فهكذا نزلت، فشك عبد الله، وقال : لئن كان محمد صادقاً لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، فارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين، ثم رجع عبد الله إلى الإسلام قبل فتح مكة، إذ نزل النبي ﷺ بمر الظهران. وقال ابن عباس : قوله :﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾، يريد المستهزئين، وهو جواب لقولهم :﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾.
قوله تعالى :﴿ولو ترى﴾، يا محمد.
قوله تعالى :﴿إذ الظالمون في غمرات الموت﴾، سكراته، وهي جمع غمرة، وغمرة كل شيء معظمه، وأصلها : الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطيها، ثم وضعت في موضع الشدائد والمكاره.
قوله تعالى :﴿والملائكة باسطوا أيديهم﴾، بالعذاب والضرب، يضربون وجوههم وأدبارهم، وقيل بقبض الأرواح.
قوله تعالى :﴿أخرجوا﴾، أي : يقولون أخرجوا.
قوله تعالى :﴿أنفسكم﴾، أي : أرواحكم كرهاً، لأن نفس المؤمن تنشط للقاء ربه، والجواب محذوف، يعني : لو تراهم في هذه الحال لرأيت عجباً.
قوله تعالى :﴿اليوم تجزون عذاب الهون﴾، أي : الهوان.
قوله تعالى :﴿بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون﴾، تتعظمون عن الإيمان بالقرآن ولا تصدقونه.
قوله تعالى :﴿على الله كذباً﴾، فزعم أن الله تعالى بعثه نبياً.
قوله تعالى :﴿أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾، قال قتادة : نزلت في مسيلمة الكذاب، وكان يسجع ويتكهن، فادعى النبوة، وزعم أن الله أوحى إليه، وكان قد أرسل إلى رسول الله ﷺ رسولين، فقال النبي ﷺ لهما : أتشهدان أن مسيلمة نبي ؟ قالا : نعم، فقال النبي ﷺ : لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما.
أخبرنا حسان بن سعيد المنيعي، أنا أبو طاهر الزيادي، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، أنا أحمد بن يوسف السلمي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، أنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :( بينما أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي، وأهماني، فأوحي إلى أن انفخهما، فنفختهما فذهب. فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما، صاحب صنعاء وصاحب اليمامة ).
أراد بصاحب صنعاء الأسود العنسي، وبصاحب اليمامة مسيلمة الكذاب.
قوله تعالى :﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾، قيل : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان قد أسلم، وكان يكتب للنبي ﷺ، وكان إذا أملى عليه : سميعاً بصيراً، كتب عليماً حكيماً، وإذا قال : عليماً حكيماً، كتب : غفوراً رحيماً، فلما نزلت :﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ [المؤمنون: ١٢] أملاها عليه رسول الله ﷺ فعجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان، فقال : تبارك الله أحسن الخالقين، فقال النبي ﷺ : اكتبها فهكذا نزلت، فشك عبد الله، وقال : لئن كان محمد صادقاً لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، فارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين، ثم رجع عبد الله إلى الإسلام قبل فتح مكة، إذ نزل النبي ﷺ بمر الظهران. وقال ابن عباس : قوله :﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾، يريد المستهزئين، وهو جواب لقولهم :﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾.
قوله تعالى :﴿ولو ترى﴾، يا محمد.
قوله تعالى :﴿إذ الظالمون في غمرات الموت﴾، سكراته، وهي جمع غمرة، وغمرة كل شيء معظمه، وأصلها : الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطيها، ثم وضعت في موضع الشدائد والمكاره.
قوله تعالى :﴿والملائكة باسطوا أيديهم﴾، بالعذاب والضرب، يضربون وجوههم وأدبارهم، وقيل بقبض الأرواح.
قوله تعالى :﴿أخرجوا﴾، أي : يقولون أخرجوا.
قوله تعالى :﴿أنفسكم﴾، أي : أرواحكم كرهاً، لأن نفس المؤمن تنشط للقاء ربه، والجواب محذوف، يعني : لو تراهم في هذه الحال لرأيت عجباً.
قوله تعالى :﴿اليوم تجزون عذاب الهون﴾، أي : الهوان.
قوله تعالى :﴿بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون﴾، تتعظمون عن الإيمان بالقرآن ولا تصدقونه.