تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ يقول : لا أحد أظلم منه ﴿أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ قال الحسن وقتادة : نزلت في مسيلمة الكذاب.
﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت. . .﴾ الآية. يحيى : أخبرني بعض الكوفيين عمن حدثه، عن أبي أمامة قال : هذا عند الموت يقبضون ( روح الكافر ) ( ويعدونه ) بالنار، ويشدد عليه، وإن رأيتم أنه يهون عليه، ويقبضون روح المؤمن، ويعدونه بالجنة ويهون عليه، وإن رأيتم أنه يشدد عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى