تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( فالق الإصباح ) معناه : أنه يستخرج الصبح من الليل، والإصباح : مصدر، وهو بمعنى : الصبح هاهنا، أي : فالق الصبح، وقرأ إبراهيم النخعي :" فلق الإصباح " وقرأ الحسن :" فالق الإصباح " - بنصب القاف - وهما في الشواذ.
( وجعل الليل سكنا ) أي : يسكن فيه، ويقرأ :" وجعل الليل سكنا " (١)، أي : جعل الله الليل سكنا ( والشمس والقمر حسبانا ) أي : بحساب علوم، والحسبان : هو الحساب هاهنا بمعنى أنهما يدوران بحساب معلوم مقدر. وحكى منصور بن المعتمر - وهو الثقة من رواة النخعي - عن إبراهيم النخعي أنه قال : يجوز أن يتعلم الإنسان من النجوم بقدر ما يعرف منازل القمر، وسير الكواكب لمعرف القبلة وأوقات الصلاة ( ذلك تقدير العزيز العليم ).
١ - هي قراءة حمزة، والكسائي، وعاصم، انظر النشر (٢/٢٦٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى