تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فالق﴾ آية
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿فالق الإصباح﴾، يقول : خالق.
قوله تعالى :﴿الإصباح﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿فالق الإصباح﴾ يعني بالإصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي عن عطية عن ابن عباس :﴿فالق الإصباح﴾ يقول : خالق الليل والنهار. وروى عن عبد الرحمن بن زيد بن مسلم أنه قال : فلق الإصباح عن الليل. الوجه الثاني :
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿فالق الإصباح﴾، إضاءة الفجر.
وروى عن قتادة مثل ذلك.
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ عن عبيد بن سليمان عن الضحاك : قوله :﴿فالق الإصباح﴾ يقول : خالق النور، نور النهار.
قوله تعالى :﴿وجعل الليل سكنا﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة، في قول الله :﴿وجعل الليل سكنا﴾، يسكن فيه كل طير ودابة.
حدثنا علي بن الحسين ثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، ثنا ملبد بن إسحاق المروزي ثنا ابن المبارك عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : كان لصهيب امرأة فكان يطيل السهر، قال : فقالت له : يا صهيب قد أفسدت علي نفسك ! فقال صهيب : إن الله جعل الليل سكنا لصهيب، إن صهيب إذا ذكر الجنة طال شوقه، وإذا ذكر النار طار نومه.
قوله تعالى :﴿والشمس والقمر حسبانا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، يعني عدد الأيام والشهور والسنين.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن قتادة في قوله :﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، قال : يدوران في حساب.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة :﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، أي : ضياء.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير :﴿العليم﴾ يعني عالما بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى