معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فالق الإصباح﴾، شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل وكاشفه، وقال الضحاك : خالق النهار، والإصباح مصدر، كالإقبال والإدبار، وهو الإضاءة، أراد به الصبح، وهو أول ما يبدو من النهار، يريد : ومبدي الصباح وموضحه.
قوله تعالى :﴿وجعل الليل سكناً﴾، يسكن فيه خلقه، وقرأ أهل الكوفة :﴿وجعل﴾، على الماضي، ﴿الليل﴾، نصب اتباعاً للمصحف، وقرأ إبراهيم النخعي :( فلق الإصباح وجعل الليل سكناً ).
قوله تعالى :﴿والشمس والقمر حسباناً﴾، أي : جعل الشمس والقمر بحساب معلوم لا يجاوزانه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما، والحسبان مصدر كالحساب، وقيل جمع حساب.
قوله تعالى :﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾.
قوله تعالى :﴿وجعل الليل سكناً﴾، يسكن فيه خلقه، وقرأ أهل الكوفة :﴿وجعل﴾، على الماضي، ﴿الليل﴾، نصب اتباعاً للمصحف، وقرأ إبراهيم النخعي :( فلق الإصباح وجعل الليل سكناً ).
قوله تعالى :﴿والشمس والقمر حسباناً﴾، أي : جعل الشمس والقمر بحساب معلوم لا يجاوزانه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما، والحسبان مصدر كالحساب، وقيل جمع حساب.
قوله تعالى :﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾.