تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم ذكر أيضا في هذه من صنعه ليدل على توحيده بصنعه، فقال :﴿فالق الإصباح﴾، يعني خالق النهار من حين يبدوا أوله.
﴿وجعل الليل سكنا﴾ لخلقه يسكنون فيه لراحة أجسادهم.
﴿و﴾ جعل ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، يقول : جعلهما في مسيرهما كالحسبان في الفلك، يقول : لتعلموا عدد السنين والحساب، وذلك أن الله قدر لهما منازلهما في السماء الدنيا، فذلك قوله :﴿ذلك تقدير العزيز﴾ في ملكه يصنع ما أراد.
﴿العليم﴾ بما قدر من خلقه، نظيرها في يونس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى