مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَجَاعِلُ اللَّيْل سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ منصوبتين، لأنه فرق بينهما وبين الليل المضاف إلى جاعل قولُه :{ سَكَناً "، فأعملوا فيهما الفعل الذي عمل في قوله : سكناً، فنَصبوهما كما أخرجوهما من الإضافة، كما قال الفرزدق :
قُعُوداً لَدَى الأَبْوَاب طالبَ حاجةٍعَوَانٍ من الحاجاتِ أوْ حاجةٍ بِكرا
﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ { ٩٦ "، وهو جميع حساب، فخرج مخرج شهاب، والجميع شُهْبَان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى