جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فالق(١) الإصباح(٢)﴾ : شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل، ﴿وجعل الليل﴾، إعمال اسم الفاعل، لأنه بمعنى الدوام التجددي نحو :
( ولقد أمر على اللئيم يسبني )(٣)
لا بمعنى الثبوت الدائمي ك( مالك يوم الدين ) ( الفاتحة : ٤ )، ﴿سكَنًا﴾ : يسكن فيه خلقه، ويستريح، ﴿والشمس والقمر حسبانا(٤)﴾ أي : تجريان بحساب معين لا تتجاوزان، أو معناه جعلهما علمى حسبان، لأن حساب الأوقات يعرف بدورهما، ﴿ذلك﴾ أي : المذكور من فلق الصبح، وجعل الليل، والشمس، والقمر، ﴿تقدير العزيز﴾ : الذي يفعل ما يريد، ﴿العليم﴾ : بما قدر وأراد.
( ولقد أمر على اللئيم يسبني )(٣)
لا بمعنى الثبوت الدائمي ك( مالك يوم الدين ) ( الفاتحة : ٤ )، ﴿سكَنًا﴾ : يسكن فيه خلقه، ويستريح، ﴿والشمس والقمر حسبانا(٤)﴾ أي : تجريان بحساب معين لا تتجاوزان، أو معناه جعلهما علمى حسبان، لأن حساب الأوقات يعرف بدورهما، ﴿ذلك﴾ أي : المذكور من فلق الصبح، وجعل الليل، والشمس، والقمر، ﴿تقدير العزيز﴾ : الذي يفعل ما يريد، ﴿العليم﴾ : بما قدر وأراد.
١ ولما ذكر القدرة في الأرضيات توجه إلى قدرة مثلها في السماوات (فالق الإصباح) إلخ/١٢ وجيز..
٢ والإصباح مصدر سمي به الصبح /١٢ وجيز..
٣ صدر بيت من الكامل، وهو لرجل من سلول في الدرر ١/٧٨ وعجزه: (فَمَضَيْتُ ثَمَّتَ قُلْتُ لا يَعْنِينْي).
٤ حسبانا هو مصدر حسب بفتح السين أي: العد والحصر، والحسبان بكسر الحاء مصدر حسب بكسر السين أي: الظن والتخمين/١٢ منه..
٢ والإصباح مصدر سمي به الصبح /١٢ وجيز..
٣ صدر بيت من الكامل، وهو لرجل من سلول في الدرر ١/٧٨ وعجزه: (فَمَضَيْتُ ثَمَّتَ قُلْتُ لا يَعْنِينْي).
٤ حسبانا هو مصدر حسب بفتح السين أي: العد والحصر، والحسبان بكسر الحاء مصدر حسب بكسر السين أي: الظن والتخمين/١٢ منه..