صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فالق الإصباح﴾الإصباح : مصدر سمي به الصبح، أي شاق ظلمة الصبح –وهي الغبش و آخر الليل الذي يلي الفجر المستطيل الكاذب-عن بياض النهار، فيضيء الوجود ويضمحل الظلام، ويذهب الليل بسواده و يجيء النهار بضيائه. ﴿و جعل الليل سكنا﴾يسكن إليه من يتعب بالنهار و يستأنس به لاسترواحه فيه. ﴿و الشمس و القمر حسبانا﴾أي بجريان في الفلك بحساب مقدر معلوم، لا يتغيروا لا يضطرب حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما، بحيث تتم الشمس دورتها في سنة، ويتم القمر دروته في شهر، وبذلك تنتظم المصالح المتعلقة بالفصول الأربعة وغيرها. والحسبان : مصدر حسبت المال حسبا –من باب قبل- أحصيته عددا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى