الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ شاق عمود الصبح من ظلمة الليل وكاشفه.
وقال الضحاك : خالق النهار، والأصباح مصدر كالإقبال والإدبار وهي الإضاءة.
وقرأ الحسن والقيسي : فالق الأَصباح بفتح الهمزة جعله جمع مثل قرص وأقراص.
﴿وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَناً﴾ سكن فيه خلقه. وقرأ النخعي : فلق الأصباح وجعل الليل سكناً.
وقرأ أهل الكوفة : فالق الأصباح وجعل الليل سكناً على الفعل إتباعاً للمصحف.
وقرأ الباقون : كلاهما بالألف على الإسم.
﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ أي جعل الشمس والقمر بحساب لا يجاوزاه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما.
وقرأ [ يزيد بن قعنب ] : والشمس والقمر بالخفض عطفاً على اللفظ، والحسبان مصدر كالنقصان والرحمان وقد يكون جمع حساب مثل شهاب وشهبان، وركاب وركبان.
{ ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ *
وقال الضحاك : خالق النهار، والأصباح مصدر كالإقبال والإدبار وهي الإضاءة.
وقرأ الحسن والقيسي : فالق الأَصباح بفتح الهمزة جعله جمع مثل قرص وأقراص.
﴿وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَناً﴾ سكن فيه خلقه. وقرأ النخعي : فلق الأصباح وجعل الليل سكناً.
وقرأ أهل الكوفة : فالق الأصباح وجعل الليل سكناً على الفعل إتباعاً للمصحف.
وقرأ الباقون : كلاهما بالألف على الإسم.
﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ أي جعل الشمس والقمر بحساب لا يجاوزاه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما.
وقرأ [ يزيد بن قعنب ] : والشمس والقمر بالخفض عطفاً على اللفظ، والحسبان مصدر كالنقصان والرحمان وقد يكون جمع حساب مثل شهاب وشهبان، وركاب وركبان.
{ ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ *