التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فالق الإصباح﴾ أي : الصبح فهو مصدر سمي به الصبح، ومعنى فلقه أخرجه من الظلمات، وقيل إن الظلمة هي التي تنفلق عن الصبح، فالتقدير : فالق ظلمة الإصباح.
﴿سكنا﴾ أي : يسكن فيه عن الحركات ويستراح ﴿حسبانا﴾ أي : يعلم بهما حساب الأزمان والليل والنهار ﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾ ما أحسن ذكر هذين الاسمين هنا لأن ﴿العزيز﴾ يغلب كل شيء ويقهره، وهو قد قهر الشمس والقمر وسخرهما كيف شاء، و﴿العليم﴾ لما في تقدير الشمس والقمر والليل والنهار من العلوم والحكمة العظيمة وإتقان الصنعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى