أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ خالق نور النهار ﴿وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَناً﴾ تسكن فيه سائر المخلوقات، وتهدأ مما أصابها من تعب النهار ووصبه جعل ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ أي جعلهما تعالى - فضلاً عن كونهما للإنارة والنفع العام - فهما لمعرفة الحساب الزمني؛ قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ آيَةَ الْلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى