الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فالق الإصباح﴾ شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل وسواده على معنى أنه خالقه ومبديه ﴿وجعل الليل سكنا﴾ للخلق يسكنون فيه سكون الراحة ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾ وجعل الشمس والقمر بحسبان لا يجاوزانه فيما يدوران في حساب ﴿ذلك تقدير العزيز﴾ في ملكه يصنع ما أراد ﴿العليم﴾ بما قدر من خلقهما