تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ من شدة العذاب ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ صم بكم عمي، أولا يسمعون من الأصوات غير صوتها، لشدة غليانها، واشتداد زفيرها وتغيظها.
ودخول آلهة المشركين النار، إنما هو الأصنام، أو من عبد، وهو راض بعبادته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى