كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾[الأنبياء: ١٠١] مُنَحَّوْنَ عن النار، ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ ؛ أي حِسَّهَا وحركةَ تلهُّبها، والمعنى : لا يسمعون صوتَ النارِ، ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ﴾ ؛ أي فِي مَا اشْتَهَتْ أنفُسُهُمْ من نعيمِ الجنَّة مقيمون دائمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى