نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان أقل ما ينكىء من المكروه سماعه، قال :﴿لا يسمعون حسيسها﴾ أي حركتها البالغة وصوتها الشديد، فكيف بما دونه لأن الحس مطلق(١) الصوت أو الخفي منه كما(٢) قال البغوي(٣)، فإذا زادت حروفه زاد معناه ﴿وهم﴾ (٤) أي الذين سبقت لهم منا(٥) الحسنى ﴿في ما﴾(٦) ولما كانت الشهوة - وهي طلب النفس اللذة - لا تكون إلا بليغة، عبر بالافتعال دلالة على عظيم ما هم فيه من اللذة فقال(٧) :﴿اشتهت(٨) أنفسهم﴾ في الجنة ﴿خالدون﴾ (٩) أي دائماً أبداً(١٠).
١ من ظ ومد، وفي الأصل: يطلق على..
٢ سقط من مد..
٣ راجع المعالم على هامش اللباب ٤ / ٢٦٢..
٤ العبارة من هنا إلى "الحسنى" ساقطة من ظ. سقط من مد..
٥ سقط من مد.
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ بهامش ظ: قال الأصبهاني: والشهوة طلب النفس اللدة..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى