معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يسمعون حسيسها﴾ يعني : صوتها وحركة تلهبها إذا نزلوا منازلهم في الجنة، والحس والحسيس : الصوت الخفي :﴿وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون﴾ مقيمون، كما قال وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى