أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ثم قال : أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقول :﴿لا يسمعون حسيسها﴾ وهو بدل من ﴿مبعدون﴾ أو حال من ضميره سيق للمبالغة في إبعادهم عنها، والحسيس صوت يحس به. ﴿وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون﴾ دائمون في غاية التنعم وتقديم الظرف للاختصاص والاهتمام به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى