محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ أي صوتا يحس به منها، لبعدهم عنها وعما يفزعهم ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أي للحشر كما قال تعالى :﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض﴾ ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ أي تستقبلهم مهنئين لهم قائلين :﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ أي في الدنيا، وتبشرون بنيل المثوبة الحسنى فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى