الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لا يسمعون حسيسها﴾[ ١٠١ ].
أي : حسها وصوتها إذا دخلوا الجنة.
وقيل : معناه : إن ذلك في موطن من المواطن، وإلا، فلا بد من سماع زفيرها.
روي عن النبي ﷺ أنه قال : " إن جهنم يؤتى بها يوم القيامة تزفر زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه خوفا منها ".
وقال أبو عثمان النهدي(١) : على الصراط حيات تلسع أهل النار فيقولون : حس، حس.
ثم قال :﴿وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾[ ١٠١ ].
أي : ماكثون فيما تشتهيه(٢) أنفسهم من نعيمها، لا يخافون زوالا عنها ولا انتقالا.
أي : حسها وصوتها إذا دخلوا الجنة.
وقيل : معناه : إن ذلك في موطن من المواطن، وإلا، فلا بد من سماع زفيرها.
روي عن النبي ﷺ أنه قال : " إن جهنم يؤتى بها يوم القيامة تزفر زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه خوفا منها ".
وقال أبو عثمان النهدي(١) : على الصراط حيات تلسع أهل النار فيقولون : حس، حس.
ثم قال :﴿وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾[ ١٠١ ].
أي : ماكثون فيما تشتهيه(٢) أنفسهم من نعيمها، لا يخافون زوالا عنها ولا انتقالا.
١ انظر: تفسير القرطبي ١١/٣٤٠ وتفسير ابن كثير ٣/١٩٧ وفتح القدير ٣/٤٣٢ وقد ذكره الشوكاني في الفتح مرفوعا إلى النبي ﷺ عن ابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه السيوطي أيضا في الدر ٤/٣٣٩ والقائل هو أبو عثمان النهدي، عبد الرحمن من مل البصري، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وارتحل زمن عمر. انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٦٥..
٢ ز: اشتهت..
٢ ز: اشتهت..