تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠٢ : وقوله تعالى :﴿لا يسمعون حسيسها﴾ أي صوتها، وهو ما ذكر من الأبعاد، وإذا بعدوا منها لم يسمعوا حسيسها.
وقوله تعالى :﴿وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾ وهو ما قال في [ آية ] (١) أخرى :﴿وفيها ما تشتهيه النفس وتلذ الأعين وأنتم خالدون﴾ [الزخرف: ٧١].
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى