التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واسم الإشارة فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي هذا لَبَلاَغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ يعود على القرآن الكريم الذى منه هذه السورة.
والبلاغ : الشىء الذى يكفى الإنسان للوصول إلى غايته. يقال : فى هذا الشىء بلاغ أى : كفاية أو سبب لبلوغ المقصد.
أى : إن فى هذا القرآن، وفيما ذكر فى هذه السورة من آداب وهدايات، وعقائد وتشريعات، لبلاغا وكفاية فى الوصول إلى الحق، لقوم عابدين.
وخص العابدين بالذكر، لأنهم هم المنتفعون بتوجيهات القرآن الكريم، إذ العابد لله - تعالى - بإخلاص، يكون خاشع القلب، نقى النفس، مستعدا للتلقى والتدبر والانتفاع.
والبلاغ : الشىء الذى يكفى الإنسان للوصول إلى غايته. يقال : فى هذا الشىء بلاغ أى : كفاية أو سبب لبلوغ المقصد.
أى : إن فى هذا القرآن، وفيما ذكر فى هذه السورة من آداب وهدايات، وعقائد وتشريعات، لبلاغا وكفاية فى الوصول إلى الحق، لقوم عابدين.
وخص العابدين بالذكر، لأنهم هم المنتفعون بتوجيهات القرآن الكريم، إذ العابد لله - تعالى - بإخلاص، يكون خاشع القلب، نقى النفس، مستعدا للتلقى والتدبر والانتفاع.