بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ فِى هذا﴾، أي في هذا القرآن. ﴿لبلاغا﴾ إلى الجنة ﴿لّقَوْمٍ عابدين﴾، أي موحدين ؛ ويقال : في هذا القرآن لبلاغاً بلغهم من الله عز وجل لقوم مطيعين. وعن كعب أنه قال : إنهم أهل الصلوات الخمس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى