تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ [ ١٠٦ ] قال : لم يجعله بلاغا لجميع عباده، بل خصه لقوم عابدين، وهم الذين عبدوا الله تعالى، وبذلوا له مهجهم، لا من أجل عوض، ولا من أجل الجنة، ولا من أجل النار، بل حبا له وافتخارا بما أهلهم لعبادتهم إياه، والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى