الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾[ ١٠٥ ].
أي : إن في هذا القرآن لبلاغا لمن آمن به وعمل بما فيه إلى رضوان الله، أي : يبلغهم(١) القرآن إلى رضوان الله.
وقال أبو هريرة(٢) : هم الذين يصلون الصلوات الخمس في المسجد(٣).
وقال سفيان(٤) : الثوري :﴿لقوم عابدين﴾ بلغني أنهم أصحاب الصلوات الخمس.
وقال كعب(٥) :﴿لقوم عابدين﴾ أمة محمد ﷺ وأنهم لأصحاب الصلوات الخمس، سماهم الله صالحين.
وقال ابن عباس(٦) :﴿عابدين﴾ عالمين.
وقال ابن جريج(٧) :﴿إن في هذا﴾ يعني : هذه السورة.
وقيل(٨) : القرآن، فيه تنزل الصلوات الخمس، من أداها كانت له بلاغا.
١ ز: فبلغهم..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١١/٣٤٩ وفتح القدير ٣/٤٣٣..
٣ في المسجد سقطت من ز..
٤ ز: سليمان. (تحريف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٧/١٠٥ وزاد المسير ٥/٣٩٨ والدر المنثور ٤/٣٤١..
٦ انظر: جامع البيان ١٧/١٠٦ والدر المنثور ٤/٣٤١ وفتح القدير ٣/٤٣٣..
٧ انظر: جامع البيان ١٧/١٠٦ والدر المنثور ٤/٣٤١..
٨ القول لابن زيد في جامع البيان ١٧/١٠٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى