النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ فِي هذَا لَبَلاَغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ أما قوله ﴿إِنَّ فِي هذَا﴾ ففيه قولان :
أحدهما : يعني في القرآن.
والثاني : في هذه السورة.
وفي قوله :﴿لَبَلاَغاً لَّقُوْمٍ عَابِدِينَ﴾ وجهان :
أحدهما : أنه بلاغ إليهم يَكُفُّهُم عن المعصية ويبعثهم على الطاعة.
الثاني : أنه بلاغ لهم يبلغهم إلى رضوان الله وجزيل ثوابه.
وفي قوله :﴿عَابِدِينَ﴾ وجهان :
أحدهما : مطيعين.
والثاني : عالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى