تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ الذي لا يستحق العبادة إلا هو، ولهذا قال :﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ أي : منقادون لعبوديته مستسلمون لألوهيته، فإن فعلوا فليحمدوا ربهم على ما منَّ عليهم بهذه النعمة التي فاقت المنن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى