مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أَحَسُّواْ﴾ أي المهلكون ﴿بَأْسَنَا﴾ عذابنا أي علموا علم حس ومشاهدة ﴿إِذَا هُمْ مّنْهَا﴾ من القرية و ﴿إذا﴾ للمفاجأة و ﴿هم﴾ مبتدأ والخبر ﴿يَرْكُضُونَ﴾ يهربون مسرعين، والركض ضرب الدابة بالرجل فيجوز أن يركبوا دوابهم يركضونها هاربين من قريتهم لما أدركتهم مقدمة العذاب، أو شبهوا في سرعة عدوهم على أرجلهم بالراكبين الراكضين لدوابهم فقيل لهم ﴿لاَ تَرْكُضُواْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى