مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا﴾ أي لقوه ورأوه، يقال : هل أحسست فلاناً، أي هل وجدته ورأيته ولقيته، ويقال : هل أحسست مني ضعفاً، وهل أحسست من نفسك برءاً، قال الشاعر :
أَحَسْن به فهن إليه شُوسُ
﴿إذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجلها إذا مشت، أي تحركه قال الأعشى :
والراكضاتِ ذيولَ الخَزِّ آونةً
والرافِلاتِ على أعجازها العِجَلُ
العجَل : القِرَب واحدتها عِجْلة.
أَحَسْن به فهن إليه شُوسُ
﴿إذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجلها إذا مشت، أي تحركه قال الأعشى :
والراكضاتِ ذيولَ الخَزِّ آونةً
والرافِلاتِ على أعجازها العِجَلُ
العجَل : القِرَب واحدتها عِجْلة.