لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لمَّا ذاقوا وبالَ أفعالهم اضطربوا في أحوالهم فلم ينفعهم نَدَمُهم، ولم تَعْدُ إلى محالِّها أقدامُهم، وبعد ظهور الخيانة لا تُقْبَلُ الأمانة.
تفسير الآية ١٢ من سورة الأنبياء من كتاب لطائف الإشارات