السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم بيّن حالها عند إحلال البأس بها بقوله تعالى :﴿فلما أحسوا﴾ أي : أدرك أهلها بحواسهم ﴿بأسنا﴾ أي : عذابنا ﴿إذا هم منا﴾ أي : القرية ﴿يركضون﴾ هاربين منها مسرعين راكضين دوابهم لما أدركتهم مقدّمة العذاب والركض ضربة الدابة بالرجل، ومنه اركض برجلك، أو مشبهين بهم من فرط إسراعهم بعد تجبرهم على الرسل، وقولهم لهم : لنخرجنكم من أرضنا، أو لتعودن في ملتنا، فناداهم لسان الحال تقريعاً وتشنيعاً لحالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى