المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فلما أحسوا بأسنا﴾ أي فلما شعروا بشدّة عذابنا. ﴿يركضون﴾ أي يهربون مسرعين راكضي دوابهم. يقال ركض دابته يركضها ركضا، أي دفعها في الجرى.
تفسير المعاني :
فلما شعروا بعذابنا إذا هم منها يهربون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى