التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم صور - سبحانه - حال هؤلاء الظالمين عندما أحسوا بالعذاب وهو نازل بهم فقال :﴿فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ﴾.
وقوله :﴿أَحَسُّواْ﴾ من الإحساس. وهو إدراك الشىء بالحاسة. يقال : أحس فلان الشى، إذا علمه بالحس، وأحس بالشىء، إذا شعر به بحاسته.
وقوله :﴿يَرْكُضُونَ﴾ من الركض وهو السير السريع، وأصله : أن يضرب الرجل دابته برجله ليحثها على الجرى والسرعة فى المشى. والمقصود به هنا : الهرب بسرعة.
أى : فلما أحس هؤلاء الظالمون عذابنا المدمر، وأيقنوا نزوله بهم، وعلموا ذلك علما مؤكدا، إذا هم يخرجون من قريتهم ﴿يَرْكُضُونَ﴾ أى : يهربون بسرعة وذعر، حتى لكأنهم من اضطرابهم وخوفهم يظنون أن ذلك سينجيهم.
وإذا هنا فجائية، والجملة بعدها جواب " لما ".
وقوله :﴿أَحَسُّواْ﴾ من الإحساس. وهو إدراك الشىء بالحاسة. يقال : أحس فلان الشى، إذا علمه بالحس، وأحس بالشىء، إذا شعر به بحاسته.
وقوله :﴿يَرْكُضُونَ﴾ من الركض وهو السير السريع، وأصله : أن يضرب الرجل دابته برجله ليحثها على الجرى والسرعة فى المشى. والمقصود به هنا : الهرب بسرعة.
أى : فلما أحس هؤلاء الظالمون عذابنا المدمر، وأيقنوا نزوله بهم، وعلموا ذلك علما مؤكدا، إذا هم يخرجون من قريتهم ﴿يَرْكُضُونَ﴾ أى : يهربون بسرعة وذعر، حتى لكأنهم من اضطرابهم وخوفهم يظنون أن ذلك سينجيهم.
وإذا هنا فجائية، والجملة بعدها جواب " لما ".