مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وأما قوله تعالى :﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾ فالمعنى لما علموا شدة عذابنا وبطشنا علم حس ومشاهدة ركضوا في ديارهم، والركض ضرب الدابة بالرجل، ومنه قوله تعالى :﴿اركض برجلك﴾ فيجوز أن يكونوا ركبوا دوابهم يركضونها هاربين منهزمين من قريتهم لما أدركتهم مقدمة العذاب، ويجوز أن يشبهوا في سرعة عدوهم على أرجلهم بالراكبين الراكضين،