الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾[ ١١ ].
أي : فلما عاين هؤلاء الظالمون(١) من أهل القرى العذاب، ووجدوا مسه(٢)، إذا هم مما أحسوا يركضون. أي : يهربون سراعا يعدون. وأصله من ركض الدابة إذا حركت رجليك عليها فعدت(٣).
فقوله(٤) :﴿فلما أحسوا بأسنا﴾[ ١٢ ].
لا يرجع إلى قوله :﴿قوما آخرين﴾ لأنه لم يذكر لهم ذنبا يعذبون من أجله، لكنه راجع إلى قوله :﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة﴾.
١ ز: الظالمين..
٢ ز: حسه..
٣ انظر: تهذيب اللغة ١٠/٣٧ واللسان (ركض) ومفردات الراغب: ٢٩٤..
٤ ز: قوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى