التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا تركضوا﴾ أي : قيل : لهم لا تركضوا والقائل لذلك هم الملائكة قالوه تهكما بهم، أو رجال بختنصر إن كانت القرية المعينة قالوا ذلك لهم خداعا ليرجعوا فيقتلوهم.
﴿أترفتم﴾ أي : نعمتم.
﴿لعلكم تسألون﴾ تهكم بهم وتوبيخ أي : ارجعوا إلى نعيمكم. ومساكنكم لعلكم تسألون عما جرى عليكم، ويحتمل أن يكون.
﴿تسألون﴾ بمعنى يطلب لكم الناس معروفكم وهذا أيضا تهكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى