محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم قيل لهم استهزاء بلسان الحال أو المقال ﴿لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ﴾ أي من التنعم والتلذذ و ﴿في﴾ ظرفية أو سببية ﴿وَمَسَاكِنِكُمْ﴾ أي التي كثر فيها إسرافكم ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ أي تقصدون للسؤال والتشاور والتدبير في المهمات والنوازل.