الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لا تركضوا﴾[ ١٣ ].
أي : لا تفروا ولا تهربوا. ﴿وارجعوا إلى ما أترفتم فيه﴾ أي : إلى ما أنعمتم(١) فيه من عيشكم وإلى، ﴿ومساكنكم لعلكم تسألون﴾ أي : تسألون عن(٢) دنياكم شيئا. على وجه السخرية بهم والاستهزاء. قاله : قتادة(٣).
وقال مجاهد :﴿لعلكم تسألون﴾ أي : تنتهون(٤).
وقيل : معناه : لعلكم تسألون شيئا مما شغلكم عما لكم(٥) فيه الصلاح، على التهدد.
وقيل(٦) : معناه : لعلكم تسألون عما(٧) نزل بكم من العقوبة وعاينتموه من العذاب.
١ ع: نعمتم..
٢ ز: من..
٣ انظر: جامع البيان ١٧/٨ وزاد المسير ٥/٣٤٢ وتفسير القرطبي ١١/٢٧٥، وتفسير ابن كثير ٣/١٧٤ والدر المنثور ٤/٣١٥..
٤ انظر: جامع البيان ١٧/٨..
٥ ز: عما كان لكم..
٦ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٧٥ وروح المعاني ١٧/١٦ وفتح القدير ٣/٤٠١..
٧ ز: مما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى