نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فما﴾ أي فتسبب عن إحلالنا ذلك البأس بهم أنه ما ﴿زالت تلك﴾ (١)أي الدعوة البعيدة عن الخير والسلامة، وهي قولهم : يا ويلنا(٢) ﴿دعواهم﴾ (٣)يرددونها لا يكون دعوى(٤) لهم غيرها، لأن الويل ملازم لهم غير منفك عنهم، وترفقهم له غير نافعهم ﴿حتى جعلناهم﴾ (٥)بما لنا من العظمة(٦) ﴿حصيداً﴾ كالزرع المحصود.
(٧)ولما كان هذا وما بعده مثل(٨) حلو حامض في الرمان، جعلا خبراً واحداً ليكون " جعل " مقتصراً على مفعولين فقال :﴿خامدين﴾ (٩)أي جامعين(١٠) للانقطاع والخفوت، لا حركة لهم ولا صوت، كالنار المضطرمة(١١) إذا بطل لهيبها ثم جمرها وصارت رماداً، ولم يك(١٢) ينفعهم إيمانهم واعترافهم بالظلم وخضوعهم لما رأوا بأسنا.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ العبارة من هنا إلى "غيرها" ساقطة من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ العبارة من هنا إلى "مفعولين فقال" ساقطة من ظ..
٨ زيد من مد..
٩ العبارة من هنا إلى "والخفوت" ساقطة من ظ..
١٠ من مد، وفي الأصل: جامعة
.

١١ من ظ ومد وفي الأصل: المضرمة..
١٢ من ظ ومد وفي الأصل: لم يكن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى