مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَمَا زَالَت تِلْكَ﴾ هي إشارة إلى يا ويلنا ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ دعاءهم و ﴿تلك﴾ مرفوع على أنه اسم ﴿زالت﴾ و ﴿دعواهم﴾ الخبر ويجوز العكس ﴿حتى جعلناهم حَصِيداً﴾ مثل الحصيد أي الزرع المحصود ولم يجمع كما لم يجمع المقدر ﴿خامدين﴾ ميتين خمود النار و ﴿حصيدا خامدين﴾ مفعول ثان ل «جعل » أي جعلناهم جامعين لمماثلة الحصد والخمود كقولك «جعلته حلواً حامضاً » أي جعلته جامعاً للطعمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى