فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿حصيدا خامدين﴾ محصودين هامدين، ميتين هالكين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ـ لما قالت لهم الملائكة ﴿لا تركضوا﴾ ونادت : يا لثارات الأنبياء، ولم يروا شخصا يكلمهم، عرفوا أن الله عز وجل هو الذي سلط عليهم عدوهم فعند ذلك قالوا :﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ فاعترفوا بأنهم ظلموا حين لا ينفع الاعتراف ﴿فما زالت تلك دعواهم﴾ أي : لم يزالوا يقولون :﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ ﴿حتى جعلناهم حصيدا..﴾ كما يحصد الزرع.. بالعذاب ﴿خامدين﴾ ميتين ـ(١)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى