محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿* فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ أي تلك الكلمة وهي ﴿يا ويلنا﴾ دعوتهم فلا تختص بوقت الدهشة، بل تدوم عليهم ما أمكنهم النطق ﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا﴾ أي كنبات محصود ﴿خَامِدِينَ﴾ أي هالكين بإخماد نار أرواحهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى