تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لقد خلق اللهُ سبحانه هذا الكون لحكمة عنده، لا لعباً ولا لهوا... خَلَقَه بنظام محكَم، وصنعٍ بديع. فتكوينُ العالم وإبداع هذا الخلق مؤسس على قواعدَ أصيلة وغايات جليلة محكمة.
تفسير الآية ١٦ من سورة الأنبياء من كتاب تيسير التفسير