التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك ما يدل على قدرته ووحدانيته، وعلى أن من فى السموات والأرض لا يستكبرون عن عبادته - تعالى -، فقال - عز وجل - :﴿وَمَا خَلَقْنَا...﴾.
المعنى : إننا لم نخلق السموات والأرض وما بينهما من مخلوقات لا يعلمها إلا الله، لم نخلق ذلك عبثا، وإنما خلقنا هذه المخلوقات بحكمتنا السامية، وقدرتنا النافذة، ومشيئتنا التى لا يقف فى وجهها شىء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى