زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ﴾ أي : لم نخلق ذلك عبثا، إنا خلقناهما دلالة على قدرتنا ووحدانيتنا ليعتبر الناس بخلقه، فيعلموا أن العبادة لا تصلح إلا لخالقه، لنجازي أولياءنا، ونعذب أعداءنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى