المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ولما فرغ وصف هذا الحال وضع الله تعالى السامعين بقوله ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾ أي ظن هؤلاء الذين نزل بهم ما نزل كما تظنون أنتم أيها الكفرة الآن ففي الآية وعيد بهذا الوجه والمعنى إنما خلقنا هذا كله ليعتبر به وينظر فيه ويؤمن بالله بحسبه.