الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾[ ١٦ ].
أي : ما خلقناهما لعبا وعبثا، إنما خلقناهما حجة عليكم أيها الناس، لتعتبروا وتعلموا أن الذي خلقهما ودبرهما لا يشبه شيء، وإنه لا تكون العبادة إلا له.
وقيل(١) : المعنى، ما خلقناهما وما بينهما لعبا ولا باطلا(٢)، أي : ليظلم(٣) بعض الناس بعضا(٤)، ويكفر بعضهم(٥)، ويخالف بعضهم ما أمر به، ثم يموتوا فلا يجاوزون بأفعالهم(٦).
وقيل : المعنى : ما خلقناهما لعبا، بل خلقناهما ليؤمر الناس بحسن وينهوا عن قبح.
أي : ما خلقناهما لعبا وعبثا، إنما خلقناهما حجة عليكم أيها الناس، لتعتبروا وتعلموا أن الذي خلقهما ودبرهما لا يشبه شيء، وإنه لا تكون العبادة إلا له.
وقيل(١) : المعنى، ما خلقناهما وما بينهما لعبا ولا باطلا(٢)، أي : ليظلم(٣) بعض الناس بعضا(٤)، ويكفر بعضهم(٥)، ويخالف بعضهم ما أمر به، ثم يموتوا فلا يجاوزون بأفعالهم(٦).
وقيل : المعنى : ما خلقناهما لعبا، بل خلقناهما ليؤمر الناس بحسن وينهوا عن قبح.
١ القول لقتادة في الدر المنثور ٤/٣١٥..
٢ ز: وباطلا..
٣ ز: لظلم..
٤ بعضا سقطت من ز..
٥ ز: بعضهم بعضا..
٦ ز: ثم يموتون فلا يجازون السراط بأفعالهم. (تحريف)..
٢ ز: وباطلا..
٣ ز: لظلم..
٤ بعضا سقطت من ز..
٥ ز: بعضهم بعضا..
٦ ز: ثم يموتون فلا يجازون السراط بأفعالهم. (تحريف)..